أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

137

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

فأجابني ارتجالا بقوله : ما زان در نحره * ولاح نور فجره إلا ابن عبد السلا * م الفقى لا من غيره ومنهم المسن البركة أبو عبد اللّه ( محمد بن أحمد عبد الدايم الأنصاري ) تردد علينا مرارا وزار معنا صلحاء البلد وله كمال المحبة وجميل الاعتقاد ومنهم الأبر الجواد أبو عبد اللّه ( محمد بن السكلانى المالكي ) . ومنهم المسن البركة أبو عبد اللّه ( محمد بن محمد السكلانى المالكي ) تردد في قضاء حوائجنا وأوقفنا على سفر من شرح الخضيري الفزانى على مختصر خليل وهو شرح لا بأس به مبسوط سهل التناول في أربعة أجزاء ضخام ( وقد تقدمت ترجمة الأستاذ محمد السكلانى قبل هذا ) . ومنهم البركة الفهامة ( الحاج عمورة بن علي الجدع ) به عرف ترد إلينا وتحفنا عيناك ابن فرحون جزى خيرا ووقى ضيرا . ومنهم ذو الحالة المرضية والمواهب اللدنية سيد ( مصطفى المدين بن عرف ) الأنصاري يخطب بجامع الترك خطبة تلين لها القلوب وتجود لها العيون بما لديها وتئوب وهو حنفي المذهب هذا إليه ذلك من قبل كونه في حجرة جده لأمه وكان على ذلك المذهب . ومنهم خطيب جامع الباشا سيدي ( مصطفى بن أبي بكر ) الحنفي ، وكان واللّه على سمت أقول وقد تقدمت ترجمته : ومنهم المسن البركة الوفي سيدي ( أحمد بن مسعوده ) الحنفي وكان أخذ العهد الناصري على عمنا الشيخ أبى يعقوب وكان واللّه محبّا هينا لينا . ومنهم المسن البركة سيدي ( غلى بن غشير ) ومنهم الحاج الفاضل ( محمد بن عليش ) ذو الخلق المستحسن ، ومنهم الهمام أبو الحسن ( علي بن أحمد بن علي بن عبد الصادق )